الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

51

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والسيد أبو البركات الحسيني المشهدي ، والسيد علي بن أبي طالب السليقى والسيد أبى جعفر الحسيني النيسابوري والحسين بن المؤدب القمي والشيخ هبة اللّه بن دعويدار الاخبارى والامام أبو المحاسن الروياني والشيخ أبو السعادت البحري والشيخ علي بن عبد الصمد النيسابوري واخوه الشيخ محمد بن علي الشيخ أبو القاسم الحسن بن محمد الحذيفى وغير أولئك من اتباع شيخ الطائفة رحمة اللّه عليهم أجمعين ، ويروى عنه جماعة اجلاء منهم الشيخ راشد بن إبراهيم البحراني ووالد الخاجه نصير الدين محمد القزويني ومحمد بن شهرآشوب المازندراني ، وللشيخ عبد اللّه بن جعفر الدوريستي وذكره أيضا المحدث النيسابوري فقال بعد الترجمة له العنوان المذكور : كان من المشايخ له كتاب قصص الأنبياء ذكره السمعاني في انسابه واطرى عليه إلى أن قال : وكان من اشعاره : هل لك يا مغرور من زاجر * تنجوبه من جهلك الغامر أمس تقفى وغدا لم يجئ * واليوم يمضى لمحة الباصر فذلك العمر قضى ما انقضى * ما أشبه الماضي بالغابر وبخط الإمام العلامة المجلسي في المجلد الأخير من البحار نقلا عن خط محمد بن علي الجباعى نقلا عن خط شيخنا الشهيد الأول محمد بن مكي رحمهم اللّه تعالى جميعا ان السيد فضل اللّه المذكور كتب من قاسان إلى أصبهان رقيمة إلى الأديب الفاضل الكامل عبد الرحيم بن أحمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل أصبهان بهذه الأبيات : شوقى إلى مولاي عبد الرحيم * عرض قلبي للعذاب الأليم واعجبا من جنة شوقها * توقد في الأحشاء نار الحجيم فاجابه الفاضل المذكور بقصيدة منها : لكن ما كلفتنى من اسى * لبعد فضل اللّه ما ان يريم فان يغب افديه عن ناظرى * فهو على الناى لقلب نديم